عبد الرزاق الصنعاني

67

المصنف

و ( 1 ) قال : كيف تمنعهن الطواف ؟ وقد طاف [ نساء ] ( 2 ) النبي صلى الله عليه وسلم مع الرجال ، قلت ( 3 ) : أبعد الحجاب ؟ قال : إي لعمري ، أدركت لعمري بعد الحجاب ( 4 ) ، قلت : كيف يخالطن الرجال ؟ قال : لم يكن يفعلن ، كانت ( 5 ) عائشة تطوف حجزة ( 6 ) من الرجال لا تخالطهم ، فقالت امرأة معها : انطلقي بنا يا أم المؤمنين ! نستلم ، فجذبتها وقالت ( 7 ) : انطلقي عنك ، وأبت أن تستلم ، وكن يخرجن مستترات ( 8 ) بالليل ، فيطفن مع الرجال لا يخالطنهم ( 9 ) ، قال : ولكنهن إذا دخلن البيت سترن ( 10 ) حين ( 11 ) يدخلن ، ثم أخرج عنه الرجال ، قال : وكنت آتي عائشة أنا و ( 12 ) عبيد بن عمير ، وهي مجاورة في جوف ثبير ( 13 ) ، قلت : فما حجابها حينئذ ؟ قال : هي في قبة لها تركية ، عليها غشاء لها ، بيننا

--> ( 1 ) الواو العاطفة عندي مزيدة خطأ ، والمعنى : أخبرني عطاء أنه قال . ( 2 ) كذا في الصحيح ، وقد سقط من " ص " . ( 3 ) القائل ابن جريج . ( 4 ) في الصحيح : " إي لعمري لقد أدركته بعد الحجاب " ، يعني أدركت وشاهدت طوافهن بعد الحجاب . ( 5 ) كذا في الصحيح ، وفي " ص " " قالت " . ( 6 ) رواية المصنف بالزاي فإنه فسره في آخره فقال : يعني محجوزا بينها وبين الرجال بثوب ، قاله الحافظ 3 : 312 قلت : وهذا التفسير في آخر الباب . ( 7 ) كذا في الصحيح ، وفي " ص " " قلت " . ( 8 ) في الصحيح : " متنكرات " . ( 9 ) في " ص " " لا يخالطوهم " والصواب إما ما أثبت ، وإما " لا يخالطونهن " . ( 10 ) هذه صورة الكلمة في " ص " وفي الصحيح " قمن " . ( 11 ) في " ص " " حتى " . ( 12 ) الواو من " ص " ساقطة . ( 13 ) ثبير كأمير .